المقدمـــــة

يختص تخصص الهندسة الصناعية في تصميم وتشغيل وتحليل أنظمة الإنتاج المتكاملة (أنظمة التصنيع والخدمات) التي تتألف من العناصر البشرية والمواد والمعلومات والمعدات والطاقة. هذا التخصص هو عبارة عن تخصص يجمع بين أنواعٍ مختلفة من الهندسة، إذ تترابط فيه علوم الهندسة والتقنيات والعلوم الاجتماعية وإدارة العمليات وعلوم الهندسة الصناعية والأدوات لتخريج مهندسين قادرين على حل الأنظمة المعقدة، ما يضمن الأداء العالي لهذه الأنظمة وإنتاجيتها ومرونتها، بالإضافة إلى تصنيع منتجات أو تأمين خدمات ذات نوعية محسنة مضبوطة التكاليف.

يمكن وصف مهنة الهندسة الصناعية على النحو التالي:

  • إنها مهنة تركز على تصميم وتشغيل أنظمة الإنتاج المتكاملة ومصادرها، مما يؤدي إلى:

تسهيل عملية الإنتاج وتطوير طرق وأنظمة إنتاج ذات إنتاجية عالية.

  • تطوير وابتكار منتجات ذات تنافسية عالية، والتي تلبي المتطلبات وتصل إلى منافسة المنتجات بسعر وجودة تنافسيين.
  • تحقيق الأداء المطلوب بطريقة منتجة واقتصادية وفعالة، وتحقيق الإنتاج في الوقت المناسب بسعر تنافسي وجودة متميزة.
  • إنها مهنة متنوعة فيها العديد من فرص التوظيف للتعامل مع أنظمة الإنتاج من أنواع وتخصصات مختلفة، سواء كانت صناعية أم خدمية.
  • إنها مهنة تمزج بين علوم متنوعة ومنهاج متخصص، تستخدم في تنفيذ أعمال تصميم وتشغيل أنظمة الإنتاج والمنتجات.
  • إنها مهنة تتبع الطرق التالية:
    • استخدام الأساليب الهندسية لتحليل وتصميم الأنظمة الهندسية باستخدام معلومات وحقائق علمية من خلال تطبيق الطرق المنهجية والأساليب الرياضية وقياس الأداء.
    • استخدام أساليب علمية وإدارية واجتماعية لتخطيط ومراقبة وتوفير المصادر، ومن أجل تنظيم العمل وتحديد عناصر ومهارات العمل والمشاركة الفعالة في كفاءة العمل وإنتاجيته.
    • استخدام الأساليب الفكرية لبناء فلسفة الإنتاج والعمل، حيث يعمل الإبداع والابتكار على التطوير المستمر للمنتجات وتحسينها، وذلك للتخلص من تعقيداتها والتكلفة الزائدة لتلبية متطلبات العمل والعملاء.

يتميز تخصص الهندسة الصناعية بالمهارات والمعرفة التي تتماشى ورؤية المملكة العربية السعودية لعام 2030 والاتجاهات الاستراتيجية للقطاعين الحكومي والخاص، اللذين يسعيان إلى تطوير وتشغيل الأنظمة الصناعية والخدمية. وبذلك فإن الهندسة الصناعية توفر تخصصًا هندسيًا راسخًا ينفذ مشاريع الرؤية والمبادرات في جميع القطاعات الصناعية والخدمية، كما أنها تؤدي دورًا هامًا في تخطيط هذه الأنظمة وتصميمها وتشغيلها.

يوفر هذا التخصص برنامجًا دراسيًا حديثًا وذا جودة عالية ومعترف به عالميًا. فهو محضّر، لكي يضم تخصصات دراسية متنوعة مرتبطة بالهندسة الصناعية. كما أنه مبني على الأساسات العلمية والتقنية والمعرفية المتكاملة ومهارات العلوم التطبيقية وعلوم الهندسة وعلوم الهندسة الصناعية. يعتمد البرنامج على رياضيات الأشكال الهندسية والعلوم الأساسية والعلوم الهندسية الأساسية، بالإضافة إلى مساقات الهندسة الصناعية في الإنتاج والتصنيع وعلم تنظيم الشغل والعوامل البشرية والسلامة وإدارة العمليات وبحوثها واقتصاديات الهندسة وهندسة الجودة والموثوقية وتخطيط المنشآت والتعامل مع المواد. كما أنه يضم مساقات اختيارية في أنظمة التشغيل والتصنيع وأنظمة العوامل البشرية. ويضم البرنامج مساقات تصميم رئيسة، والتي يمكن للطلاب من خلالها تطبيق المبادئ والمعارف التي اكتسبوها من المنهاج على المشاكل الصناعية الحقيقية. وبالإضافة إلى ذلك فإن البرنامج مدعوم بتدريب ميداني متميز من خلال البرامج التعاونية.

سيكتسب الخريج خلفية فنية واسعة والمهارات التحليلية والتجريبية اللازمة لتحديد وتحليل وحل المشاكل المعقدة المطبقة في أنظمة مختلفة، مثل: أنظمة الإنتاج والتصنيع، وأنظمة التشغيل، والأنظمة البشرية وغيرها الكثير من الأنظمة. وبالإضافة إلى ذلك فهي تمنح الطلاب المرونة للعمل في مجموعة متنوعة من المؤسسات التصنيعية والخدمية، والعمل في وظائف مشابهة في مجال الاستشارة والصناعة (التصنيع والخدمات) والحكومة والأوساط الأكاديمية.

مدة الدراسة في برنامج الهندسة الصناعية في جامعة اليمامة يمتد لأربع سنوات بعد السنة الأولى التحضيرية.  يجب على الطالب إكمال 135 ساعة دراسية معتمدة للحصول على درجة البكالوريوس في الهندسة الصناعية. يتألف برنامج الهندسة الصناعية من 18 ساعة دراسية معتمدة في التعليم العام (اللغة الإنجليزية واللغة العربية والمساقات الإسلامية ومهارات التعلم ومقدمة إلى مساقات الإدارة)، و 33 ساعة دراسية معتمدة في الرياضيات والعلوم الأساسية، و 13 ساعة دراسية معتمدة في العلوم الهندسية العامة، و 59 ساعة دراسية معتمدة في الهندسة الصناعية، و6 ساعات دراسية معتمدة في مجال مختار من الهندسة الصناعية (أنظمة التشغيل، وأنظمة التصنيع، وعلم تنظيم الشغل وأنظمة السلامة)، و 6 ساعات دراسية معتمدة في التدريب الميداني في البرامج التعاونية.

رؤية قسم الهندسة الصناعية:

تحقيق أعلى معايير التعليم في الهندسة الصناعية من خلال تخريج مهندسين صناعيين يتمتعون بمؤهلات وكفاءات عالية، والذين يسهمون في رفاه المجتمع من خلال تقديم أنظمة ومنتجات وخدمات مبتكرة.

مهمة قسم الهندسة الصناعية:

توفير تعليم عالي الجودة في الهندسة الصناعية مع مجموعة من المهارات والمعارف والسلوكيات التي تمكن الخريجين من النجاح والازدهار بوصفهم مهندسين صناعيين وقادة، وإعدادهم لمتابعة التعلم مدى الحياة ولمواجهة التحديات الفكرية والمهنية ولخدمة مهنتهم.

أهداف قسم الهندسة الصناعية:

يمكن تحقيق المهمة بناء على الأهداف التالية:

  • توفير تعليم متميز وبيئة تعليمية مناسبة مجهزة بأحدث التقنيات المعرفية والتكنولوجية المرتبطة بالهندسة الصناعية.
  • الإسهام في تطوير المعرفة في المملكة العربية السعودية وتميزها في نظام التعليم بشكل عام.
  • تشجيع الكلية على القيام بنشاطات بحثية متميزة لتطوير معارف الهندسة الصناعية وعلومها .
  • إنشاء علاقات تعاونية قوية مع الصناعات المحلية وتوفير الخدمات للمجتمع المحلي.

 

مهمة برنامج الهندسة الصناعية

مهمة هذا البرنامج هي تزويد خريجي الهندسة الصناعية بمهارات علمية وعملية ومعرفية متوازنة، بالإضافة إلى مهارات التواصل والأخلاقيات، من أجل التفوق في العمل في مجالات الهندسة الصناعية المتخصصة على المستويين المحلي والعالمي لتلبية الاحتياجات التكنولوجية ورفاه المجتمع.

أهداف برنامج الهندسة الصناعية

  1. سيمتلك الخريجون المهارات والمعارف في علوم الهندسة الصناعية وأدواتها، لكي يكونوا قادرين على حل المشاكل في الأنظمة الصناعية في الحياة العملية بشكل فعال.
  2. سيتمكن الخريجون من تولي أدوار قيادية في مهنهم وفي مؤسساتهم ومجتمعاتهم.
  3. سيكون لدى الخريجين الحافز للتطور المهني الذاتي والتعلم مدى الحياة.
  4. سيقدر الخريجون على التواصل والعمل بشكل فعال وأخلاقي بوصفهم أفرادًا وأعضاءً ضمن فريق واحد.

 

فرص العمل

يوفر تخصص الهندسة الصناعية للخريجين فرصًا وظيفية متنوعة، وهي تتراوح بين أنظمة الخدمات، مثل: النظام المصرفي ونظام الرعاية الصحية… إلى أنظمة التصنيع في مجموعة واسعة من المؤسسات في الأقسام الخاصة والحكومية. كما سيتمكن خريجو برنامج الهندسة الصناعية من العمل في مجموعة متنوعة من الوظائف الفنية، بما فيها: هندسة الجودة وهندسة التصنيع وهندسة المبيعات والتخطيط اللوجيستي وهندسة الإدارة وهندسة العمليات وهندسة السلامة وهندسة الصيانة وهندسة الإنتاج وهندسة التكاليف وهندسة المشاريع وغيرها الكثير.  ومعظم هؤلاء الخريجين ينتقلون ليشغلوا وظائف إشرافية وإدارية، وسيصبح العديد منهم قادة في مجالاتهم التي يختارونها.